أعراض و علاج التوتر والقلق و الخوف

أعراض و علاج التوتر والقلق و الخوف

    أعراض التوتر والقلق والاكتئاب و الخوف 

    • ماذا يحدث بالجسم عندما نتعصب وتغضب وتنفعل؟
    • إن الغذة الكظرية (فوق الكلوية) تفرز هرمونات الأدرينالين والكورتيزون بكميات زائدة والتي نطلق عليها "هرمونات التوتر" وهي التي تجعل النبض يسرع والعرق يزيد وضغط الدم يرتفع "أو يفور الدم" ويزيد تدفق الدم للعضلات وغير ذلك من التغيرات التي تجعلنا في حالة إستعداد لمواجهة الموقف العصيب إما بالإشتباك(fight ) أو بالفرار والطيران flight) ولذا تسمى هذه الظاهرة بظاهرة الإشتباك أو الفرار(flight or flight phenomenon )
    • ولكن في الحقيقة ان تكرار زيادة إفراز هذه الهرمونات يجعل الجسم فس حالة مزمنة من التوتر والتأهب والشد العصبي.
    • قد تؤدي لإستمرار بعض هذه الأعراض السابقة بصورة دائمة كإرتفاع ضغط الدم كما أن الغدة الكظرية تجهد وتضعف مع تكرار ذلك مما يؤدي لضعف بالجهاز المناعي وحدوث أمراض تحليلية او ضمورية.
    • وهناك أعشاب ووصفات طبيعية تفيد في السيطرة على حالات التوتر والقلق والمخاوف. ولكن لا بد كذلك من تحديد سبب هذه الحالات والتعامل معه بإيجابية بدلا من الإعتماد على الوسائل المهدئة.

    علاج التوتر والقلق و الخوف 

    زود غدتك الكظرية بالمغذيات المفيدة

    إن الغدة الكظرية تمثل جزءا هاما وأساسيا من جهاز الغدد الصماء. ونحن أحيانا لا نجهدها فحسب بسبب كثرة ما نتعرض له من إنفعالات وإنما نجهدها كذلك بتقديم نوعيات غير صحية من الأغذية والمشروبات التي تكبدها أعباء إضافية ..ومن أبرزها الكافيين والسكريات.
    أما المغذيات التي تحتاجها فأغلبها يتمثل في بعض أنواع الفيتامينات والمعادن والتي تتوافر بصفة عامة في الخضروات والفواكه والحبوب والبذور..وهذه مثل: فيتامين ج(كالموجود بالموالح والفراولة والفلفل الأخضر والأحمر).. وحمص البانتوثينيك أو فيتامين ب (كالموجود في البيض والدجاج وعيش الغراب والزبادي والسالمون)..وفيتامين ب 3 (كالموجود في بذور القرع العسلي وبذور السمسم والمحار)..والماغنسيوم (كالموجود في المكسرات كالجوز والذرة وفول الصويا والحبوب).

    هدئ توترك بالأعشاب المساعدة على الإسترخاء:

    بعض الأعشاب تساعد الجسم والعقل على الإسترخاء ومن أبرزها عشب البابونج والنعناع البلدي..وبعض الأعشاب تعمل كمهدئات (sedatives) ومن أبرزها عشب الفاليريان الذي يشابه في تأثيره عقار الفاليوم المهدئ.
    فاجعل هذه الأعشاب صديقك في فترات التوتر والضغوط النفسية..فتناول شاي البابونج أو النعناع البلدي بمعدل ثلاثة فناجين يوميا.
    ويمكنك الخلط بينهما على النحو التالي:
    • كوب ماء مغلي 300مل
    • ملعقة صغيرة من زهر البابونج المجفف
    • ملعقة صغيرة من أوراق النعناع المجفف
    صب الماء المغلي فوق الأعشاب في الفنجان..وقم بتغطية الفنجان لمدة 10 دقائق..ثم قم بتصفية هذا المنقوع ويمكن تحليته بعسل النحل (حسب الرغبة).
    أما عشب الفاليريان(valerian ) فتستخدم منه الجذور في عمل شاي مركز..أو يمكنك الإعتماد على مستحضرات هذا العشب في صورة كبسولات أو حبوب ترخذ بالجرعة المحددة ومفعول هذا العشب شبيه بمفعول عقار الفاليوم لكنه يتميز عنه بخلوة من الأضرار الجانبية.

    ساعد عقلك على الإسترخاء بزيت اللافندر والليمون

    زيت اللافندر العطري وكذلك زيت الليمون من أفضل الزيوت الأساسية (essential oils) لمساعدة الجسم والعقل على الإسترخاء والهدوء وطرد المشاعر السلبية ليحل محلها إحساس بالصفاء والسكينة. يمكنك إستخدام هذه الزيوت عن طريق الإستنشاق مثل وضع نقط من الزيت على منديل وإستنشاقها أو وضعها على الوسادة لإستنشاقها عند النوم..أو إستخدامها في عمل حمامات ماء دافئ بإضافة حوالي ثلاث أو خمسة نقط من الزيت العطري إلى ماء الحمام الدافئ.

    زد قدرتك على تحمل الضغوط النفسية بالجنسنج

    من الخصائص المميزة لجذور الجنسنج أنها تزيد من قدرة الفرد على تحمل الضغوط النفسية والجسمية ..ولذا فإن فئران التجارب التي تغذت بخلاصة الجنسنج أظهرت قدرة أكبر على تحمل الظغوط النفسية كالضوضاء ودرجات الحرارة الحادة بالنسبة للفئران التي لم تتغذ على الجنسنج..وما ينطبق على حيوانات التجارب غالبا ينطبق على الإنسان. فلكي تزيد قدرتك على تحمل الضغوط النفسية تناول جذر الجنسنج أو مستحضرات الجنسنج. ويعتبر الجنسنج السيبيري أفضل عن الجنسنج الصيني في هذه الناحية بفضل مركبات الإيليثيروسيدات (eleutherosides) ..ولذا فإنه كان من المكملات الغذائية التي إعتاد الروس على تغذيتها لعمال المصانع والمناجم لزيادة قدرتهم على تحمل مجهود العمل وما يصاحبه من ظروف قاسية أحيانا. والجنسنح الصيني والجنسنح السيبيري يوجد كل منهما في صورة مستحضرات طبية.

    خصص وقتا للإسترخاء والراحة الذهنية

    إن مجرد تخصيص بعض الوقت يوميا لعمل لا شيئ والتفكير في لاشيئ سوى الإحساس بالراحة والهدوء يعد وسيلة قوية لزيادة القدرة على تحمل الضغوط النفسية والتكيف معها. خلال هذا الوقت حاول أن تستسلم للإسترخاء التام في جو هادئ ..من خلال ممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل الداخلي أو أخذ حمام دافئ ممزوج بالزيوت العطرية المهدئة كزيت اللافندر أو زيت ريحان الليمون او عشب النعناع. ولا شك أن المواظبة على الصلاة الخاشعة والتقرب إلى الله بالدعاء من أقوى مايفرج عن النفس كروبها.

    زود جسمك بفيتامينات ب في الأوقات العصيبة

    وجد الباحثون أن تناول مستحضرات فيتامين ب المركب يوميا بجرعة كافية يقاوم الإحساس بالتوتر والمخاوف ولذا ينصح بتناول هذه المستحضرات في الأوقات العصيبة للمساعدة في إجتيازها بشيئ من الهدوء والثبات.

    تناول كمية من السمسم في أوقات الغضب

    ويذكر الباحثون كذلك أن الأحداث المؤسفة أو المزعجة قد يصاحبها حدوث إنخفاض مفاجئ بمستوى الكالسيوم مما يزيد من المشاعر السلبية تجاه هذه المواقف. ويفيد في هذه الحالات تناول كمية من بذور السمسم بإعتبارها مصدرا غنيا بالكالسيوم ..أو تناول أي غذاء آخر غني بالكالسيوم.